لكنها تعثرت بعدما امتزجت محابرها بأمطار الدمع ليتدفق المزيج بين الجداول ذاهباً نحو الفناء .. نعم تركت السطور بغير غطاء فريسة لجلاد الصقيع .

عذراً يا من ذهب مع رسل الرحمن في موكبها المقدس إلى الدار الثانية عذراً فمثلي لم ولن تستطع مصانع فكره أن تصنع من نسيج الشكر ثوباً يليق بجسدك الكريم .

فقلمي لو من الضياء مداده هيهات وهيهات إن استطاع بلوغ مستوى كع