سكان الأنا عن الفضائل يتحدثون !!!
كتبهامحمد عبد اللـــــــــــــــــــــه ، في 10 أغسطس 2009 الساعة: 21:04 م
الأنا ……
لفظ تلوكه ألسنتهم وترمى به أفواههم في المحافل والمجامع فلا تجد عبارة من العبارات تخرج من أفواههم إلا وهذا اللفظ فاتحتها أو حشوها أو خاتمتها وهذا اللفظ وليد نقص ما داخل النفس .. وطالما النقص اقتحم النفس البشرية وسكنت رذائله القلب لا تستطع تلك النفس المسكونة برذيلة النقص أن تفرق بين الحق والباطل أو الخير والشر أو الحب والكراهية والأنا رأيتها شجرة ضارة فهي لا تطرح غير الحقد والحسد وبالطبع هما من أشد الرذائل فتكاً بالفرد والجماعة بل أرى أكثر من ذلك فهما من أخطر الأمراض التي سكنت جسد أمتنا وكانت سبباً
رئيسيا في هدم عوامل النجاح وكسر يد الإبداع والزج بجسد الأمة داخل كهف السقوط . وعندما نقف بتروي لنتصفح هذا الإنسان لنقرأ صفحة أفكاره ونرى مطامع أنظاره لا نرى غير إعصار من الأوهام ولا نقرأ له غير هواجس من الخيال المريض . وهذا الإنسان المسكون بالأنا دائما ذائغ البصر مشتت القلب والعقل لا يطرف له طرف ولا يغمض له جفن فدائما الحيرة تطارد فكره والفزع يخاطب قلبه فهو دائما يخشى أن يكتشف الآخر حقيقته الواهية وأفعاله البالية يخشى أن يعرف الآخر أنه مجرد أصفار من الجهة اليسرى .
المهم طالما اتفقنا على أن هذا اللفظ يتولد من رحم النقص والنقص رذيلة من الرذائل الفتاكة والمهلكة للنفس البشرية إذا وبالله عليكم كيف لمن سكنت الأنا نفسه واستحكمت على جوارحه أن يتحدث عن الفضائل ويتشدق بالحب والخير للأخر ؟
وإن كان كذلك فكيف …………… يتبع
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | السمات:ردود على سكان الأنا
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






























أغسطس 13th, 2009 at 13 أغسطس 2009 4:13 م
عزيزي ابو كريم،
من تحكمه الأنا هو انسان بلا شك غير سوي، لا يرى في الوجود غير نفسه ولايعترف بوجود الأخرين حوله، هو انسان يعيش في قوقعة من وهم بإنه الأفضل.
يرتدي هذا النوع من الناس وما أكثرهم حولنا اقنعة ليوهموا من حولهم بقدراتهم وواشياء لا يملكونها اصلاً ،
الانسان السوي هو من يترك اعماله تتحدث عنه ويترك الأخرين يعددون مناقبه،
موضوع مهم عزيزي محمد، سأتابعه بشغف ، لإن الناس المصابة بعقدة الأنا ظاهرة تتزايد هذه الايام.
مودتي وتقديري،
أغسطس 13th, 2009 at 13 أغسطس 2009 10:30 م
الأديب السعيد أبو كريم :
في هذا الوجود الصاخب، نحتاج إلى جهد جمعي، إلى إبداع جمعي كي نستمر. الأنا المريضة معول من معاول النسف الحضاري و صفحات التاريخ تشهد بالمصير القاتم لكل أولئك الذين يبحثون عن المجد الوهمي.
لهؤلاء الغرثى نهدي كهف الظلام…و لينعموا به، فقد اخترنا الشمس.
محبتي صديقي الغالي.
أغسطس 15th, 2009 at 15 أغسطس 2009 6:32 ص
=========================
الدنيا مسألة …… حسابية
خذ من اليوم……… عبرة
ومن الامس ……….خبرة
اطرح منها التعب والشقاء
واجمع لهن الحب والوفاء
واترك الباقى لرب السماء
=========================
عجبت لمن يغسل وجهه عدة مرات في النهار
ولا يغسل قلبه مرة واحدة في السنة
ميخائيل نعيمة
==========================
ليس في العالم وِسَادَةٌ أنعم من حضن الأم
( شكسبير )
==========================
أغسطس 15th, 2009 at 15 أغسطس 2009 6:44 ص
الصديق الصدوق ابا كريم يسعد اوقاتك ..
الانا الضخمة !! مرض الفارغين
كلما عاش الانا ..دل على نفسيته المهزوزه والمفتقدة الى ( النحن ) تلك النحن التي تستوعب الاسوياء ..
الانا تعيش الماضي وتبحث عن اي نسب واي شرف انتماء !! لانه في طبيعة الحال ليس له من نسب او انتماء والا لما احتاج الى الانا الاعلانية !
كانت انا ستتحدث وتدل وحدها دون شطحات وفبركات ..واحياء الاموات ..
الانا تولد ميته موت المرايا الزجاجية الخرساء !
دع اولائك في اناتهم عل صدى الاموات يحيي رميم نفوسهم المريضة