أاعتكفت عدة أيام لأستقى الأدب من منابعه فلم أجد؟؟ أعذب من ينبوع كتاب الله .. تأملت فيه.. عيشت معه..ذوبت فيه ..سكنت قصصه ..استوطنت حكاياته ؟؟ ففتح الله عليا ؟؟بكرم جوده فاستخلصت لكم أحبائي؟؟؟؟؟؟؟؟
بعض الروحانيات من ؟؟قصة سيدنا يوسف
=================
جمال تبارك من أسفره 00 وجََلت عناية من صـــوره
يقل الكلام ويعيا البيـان00 ويعجز كل بـأن يحصــره
وهذا الجمال جمال الربيع00بكل حدائقه المزهـــــرة
يكبر لله لمـــا يــراه00 ويغضى جلالا لمن أنشــره
رأى ربُـة نفسه في الغدير00 فلاح من الحسن ما أبهـره
فقال لو أنى عبد يبـــاع00 لتبر البرية لن يمهــــره
فبيع بشيء حقير يســير00 تكاد الخلائق أن تنكــــره
وراح الذي بالقيل اشتراه 00 ضحوك الفؤاد ومستبشــر ه
وقال لزوجتـه أكرمــي 00 ملاكا لنا الله قد يســــره
إذا ما مشينا بأبهى الرياض 00رأيناه في وردها أنضـــره
رقيق الشمائل قـــد ذوبت00يد الله في لفظه ســــكره
له في الجــوانح قلب كبير00 من النبل صيغ فما أنــدره
فشكر الرب بما قد حيـــاه00 لإسعاد أيامنـــا المدبر ه
فقد صار لي في خريف الحياة00ربيعا سيمنحني أخضــره
وقد سـاقه الله ماء الحيــاة00 كمـا الغيث للبيد قد سخره
وأنى أرى يا زليخـــا لـه00 صفات ملاك علـت مظهره
عســاه يكون بشير السـلام00 وفى ثغر هذا الورى جوهره
فكوني له يا زليخا الرءوم00فـأحـرى بعطفك أن يغمـــره
واغــدوا له والد حانيـا00 فغصني ليعجز أن يثمــــره
لينفعنا بعد مر الســنيـن00 ويغدو لنــا العون والمقدر ه
ولمـا تكامل نضج الغـلام 00 ونال من العلــم ما وقــره
وقد حار في وجنتيه الشباب00 وعــرق الفتوة قــد أنذره
تملك قلب زليخـــا الهيام00 فلم تر بدا بـــأن تظــهره
فيوسـف يسبى نها الناظرين00 لصيد القلوب فما أمهـــره
ولو نال يوسف أوفى الجمال 00 فـأن الرزيلة لن تأســـره
حباه الإله العفــاف الكثير00 بقدر الجمــال وما أوفـــره
وفى ذات يوم تنضدت زليخا00 وما زال بالجســم لن يستـره
وجاءت ليوسف في فتنـة00 وفى النفس شيئـــا ولن تقبره
فراحت تراود عن نفســه00 فلم يرضى يوسـف ما أطهـره
ولكنهـا ذرفت دمعهــا00 على قدميـــه وما أعـــزره
فلم يجدها دمعها المستفيض00لقد عجز الدمع أن يقهــــره
وفر الأمين ليرجو الخلاص00 فرار الغزالة من قســـــوره
وللباب أسرع يبغى الفرار00 ولكن نارا بهــا مسعـــــره
فقدت له الثوب من خلفه 00 وعين الإلــه لها مبصـــره
وعند النزاع تراءى العزيز00 وشـــاهد بالباب ما أنكــره
وإذ بالضيـا أسود في وجهه00 فصاح بها صيــحة منكـره
فقالت زليخا له في ذهـول00أراد الخيانـــة لن تغـــدره
فضعه بسجن ليلقى العقاب00 بموحش ساحاتــــه المغفره
فقال الأمين زليخا التــي00أحاطت بإثــــم ولن أسبـره
وجـاء الذي هو من أهلها00 ببرهانه الفذ كـــي يخبــره
إذا القد كان أمام القميـص00 فيوسف للعـــفو ما أفقــره
وان قـد يوسف من خلفه00 تجده الصدوق فلن تنهــــره
فلما رأى القد خلف القميص00 وأيقن صدقا ما أبصـــــره
فقال وقد نُكست رأســــه00 من الخـــزي معذرة معذرة
فأن المكائد طبــع النسـاء00 وكيــد النساء ما أخطــره
وعن ذاك يوسـف كان معرضا00وأنت زليخا أطلبى المــغفره
وصارت زليخا حديث نســاء00يزدن مغالين في الثرثـــرة
وقـد قلنا ضِِلت سواء السبيل00 بعشـــق فتى جهلت مخبره
فطار إلى سمعها ما أدعيـن00 فكدر من يومهـــــا أكثره
وراحت تفكر في أمرهــن 00 فمرت بهـــــا فكرة نيره
المزيد