قد رأيتهم بقلبى وعقلى سواء .
فالحب هو الحياء والحياء هو الحب .
بل رأيت بقلبى اكثر من ذلك ..
رأيت الحياء جذر لشجرة الحب هذا الجذر كنت دائما اتلمسه بيدى قبل محاولاتى بتسلق تلك الشجرة ؟
مخافة السقوط من فوقها .
فأنا دائما بينى وبين السقوط عداء الى أن يرث الله الحق الأرض وما عليها .
هذا الخوف الذى لازمنى ولازمته
وعايشنى وعايشته حتى قيدنى
هذا الجذر برباط قوى من خيوطه المتشعبة
برهة من الزمان كنت فيها مصاحبا وصديقا وفيا .. للصبر .
ذات ليلة تسلل إليا شعاع من الأمل
فأذاب قيودى ودفعنى بقوة نحو الخارجة
لأُعايش الأمل من جديد كما عايشت هذا الجذر أو سميه أن شئت الحياء.
لأبدأ تسلق تلك الشجرة التى طالما راودنى الحلم بتسلقها
ولكنه كان شعاع من سراب خيوط نسجها الوهم بيد القدر !
رأيت أن صعودى للسماء أهون عليا من تسلق تلك الشجرة


















